الطريق الى الحركة العربية الواحدة

الثورة العربية وأداتها الواحدة

الغزو المغولي: صفحة دموية في تاريخ الحضارة الإسلامية

يجب أن نقرأ التاريخ لندرك أن أمتنا العربية أكثر قدرة على مواجهة موجات الخراب والتدمير مما نعتقد. فنعرف أن كل ما يجري خلال أيامنا الصعبة محطات عابرة وقصيرة في مسيرة أمتنا العربية…

الطريق الى الحركة العربية الواحدة

tampon

 ملخص
في أواخر القرن الثاني عشر توحدت قبائل المغول البربرية على يد “تيموجين”، أحد زعماء قبائلها، الذي أسمى نفسه باسم جنكيزخان. وانطلقت تلك القبائل من مواطنها الصحراوية المجدبة في وسط آسيا لتعيث في الأرض فسادًا، شرقًا في الصين، وجنوبًا في الهند، وشمالاً في روسيا. وكان من أولى ضحاياها الممالك الإسلامية الشرقية في فارس والعراق والشام. وقد عامل المغول شعوب تلك البلاد بقسوة ووحشية، وكان استخفافهم بالحياة الإنسانية لا حدود له، فلم يتورعوا عن قتل الأسرى والتنكيل بأهل المدن المفتوحة، حتى لمن حصلوا منهم على عهود بالأمان، ولم يقيموا وزنًا ولا احترامًا للتراث الثقافي والحضاري لتلك الأمم، فكان الخراب والدمار يسيران في ركابهم أينما حلوا. وقد تضافر مع العبقرية الحربية والإستراتيجية للمغول، ما كان العالم الإسلامي يعانينه، من ضعف ووهن بسبب التمزق والفرقة. ولم تستطع الجيوش وقف تقدم المغول الذين اجتاحوا إيران، ثم العراق، وبعدها الشام، وليم يعد أمامهم سوى مصر لكي يبسطوا سلطانهم على العالم الإسلامي، ولولا بسالة جيش مصر…

View original post 7٬569 more words

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: