الطريق الى الحركة العربية الواحدة

الثورة العربية وأداتها الواحدة

الدكتور عصمت سيف الدولة

          سيف الدولة ، الدكتور عصمت

1342هـ / 1923م 1417هـ / 1996م

بقلم : د. محمود حمد سليمان

هو المفكّر المعروف عصمت سيف الدولة . من أبرز من كتب في الفكر القومي العربي المعاصر، ومن أهم من جلا فكرة القومية العربية وأبان تجلياتها وخصائصها ومنطلقاتها .

       وُلِد في قرية ” الهمامية ” من محافظة أسيوط ( مركز البداري ) في صعيد مصر عام 1923م . وبعد أن أنهى دروسه الابتدائية والثانوية في مدرسة القرية ومدارس القرى المجاورة ، ارتحل الى القاهرة ، ملتحقاً بجامعتها ، فنال إجازة  في الحقوق عام 1946م ، ثم دبلوم الدراسات العليا في الإقتصاد السياسي عام 1951م ، فدبلوم الدراسات العليا في القانون العام سنة 1952م . ثم حصل من جامعة باريس على دبلوم الدراسات العليا في القانون الخاص عام 1955م ، وعلى دكتوراه دولة في القانون عام 1957 م .

       عاد الدكتور عصمت الى القاهرة ، فعمل في المحاماة ، وفي التعليم الجامعي  حتى وفاته ، غير أن عمله الأبرز والأهم كان في انخراطه في العمل السياسي في فترة من أهم فترات نمو الشعور القومي وانطلاقته مع ثورة 23  تموز / يوليو ورائدها جمال عبد الناصر . ولذلك فقد انهمك الدكتور عصمت في كتابة الدراسات الفكرية والاستراتيجية التي تحدّد للثورة خطواتها وتوجهاتها على أسس متينة وعميقة وواضحة ، حتى اعتبر بحق ” شيخ القوميين العرب ” و ” مفكّر العروبة ” وفارس النضال ، والفدائي المؤمن بوطنه وأمته وشعبه ، إيمانه بربّه .

       يقول فيه المناضل  عبد الله إمام : ” لم يكن مجرّد مفكّر سياسي قومي بارز ورائد ، بل كان سياسياً مرموقاً ، لعب دوراً هاماً ومؤثّراً في الحياة السياسية العربية عموماً ، وأنشأ مدرسة طليعية قومية ثقّفها بفكره ، حتى أصبح تلاميذه ومريدوه في كل بلد عربي ” عصمتيون ” في الفكر والمنهج ، وأسلوب العمل وطرقه ” .

       والواقع أن سيف الدولة كان ناصرياً عروبياً بامتياز ، تبنّى نهج الثورة الناصرية، وأسهم بدورٍ فاعل وأساسي في بلورة منهج ” الإيمان والعروبة ” أو” الإسلام والعروبة “، ووضع الخطوط العامة العريضة لهذا المنهج ، بعد أن ربطه بنظرية متكاملة قائمة على”جدل الإنسان ” بديلاً للنظرية الماركسية القائمة على ” الديالكتيك المادي ” أو ” جدل المادة ” . وفي هذه النظرية ، يعتبر عصمت سيف الدولة أن العلم الحديث مع ” أينشتاين ” قد أسقط النظرية الماركسية ، وأثبت خطأ الإفتراض الذي قامت عليه ، وهو ” الصراع في داخل المادة ” وتلقائيته ، عندما أثبت ” أينشتاين ” بالعلم وبالمختبر أن لا صراع داخل ” المادة ” ، وأن التغيير الذي يطرأ عليها إنما يتم بفعل عوامل خارجة عنها .

  ومن هنا، إعتبر سيف الدولة أن ”  إرادة التغيير الثوري هي الأساس في قيادة التطور” ( وهو التعبير الحرفي الذي ورد في ” الميثاق ” عام 1962 م .) والذي عليه دارت فكرة ” جدل الإنسان ” ، أي أن الصراع لا يكون إلا داخل الإنسان ، في عقله وفكره ، وينشب بين الماضي أو الواقع الذي يرفضه ، وبين المستقبل الذي ينشده أو يتصوّره . وعندها تنشب معركة بين التذكّر والتصوّر ، فيحلّها الإنسان بـ ” العمل ” المنبثق عن الإرادة في التغيير . وتكون النتيجة : أنه لا يبقى كما كان ، ولا يصل الى كل ما يريد . وهكذا تنشب معركة جديدة بين ماضٍ ومستقبل جديدين .

       ثم إن عصمت سيف الدولة قسّم التفكير الإنساني الى عدة درجات ، أعلاها التفكير الجماعي ، أو العقلية ” الجماعية ” ، وأدناها ” العقلية الفردية ” التي اعتبرها ترسب في قاع التخلّف ، وما يكتنفه من جهل وتفرّد وأنانية .

       ولقد أكّد التزامه بهذا المنهج بكل حزم وصرامة ، بعد أن أصبح              يُشكّل القاعدة الفلسفية للناصرية التي منها استقى شروحاته وتفصيلاته . يقول ما حرفيته : ” أريد أن أقول بأكبر قدرٍ من الوضوح : إنني كنتُ ، ولم أزل ، على يقين يتحدّى أي شك بأن ” الناصرية ” هي ” نظرية الثورة العربية ” ، وأن الناصري هو من يقبلها ويلتزمها وينمّيها بخبرة ما انقضى من سنين الردة . ولكن طبقاً لمنهجها ، ومن منطلقاتها الى غاياتها ، وبأسلوبها ، وأن من يناقضها منهجاً أو منطلقاً أو غاية أو أسلوباً ، لا يستحق عندي ، على أي وجه ، أن يُنسب الى ” الناصرية ” ، ولن تثبت نسبته إليها ، ولو كانت بيده شهادة موقّعة من عبد الناصر  شخصياً ” . ومثل ذلك أكّده في كتابه : ” عن الناصريين وإليهم ” بوجوهٍ مختلفة ، وبعد أن كان قد أصدر كتابه الضخم : ” نظرية الثورة العربية ” الذي كتبه في حياة عبد الناصر ، ونشره بعد وفاته عام 1970 م .

       وإذ أنه وضع كل إمكانياته المادية والمعنوية في خدمة الفكر القومي  العربي ، الذي اعتبره في طليعة الثقافة الثورية المقرونة بالتجديد العلمي والتطوّر الحضاري ، فإنه في الوقت نفسه اعتبر أن مسألة الحرية لا حلَّ لها خارج  ارتباط جناحيها : الحرية السياسية ، والحرية الإجتماعية . وأن مسألة الوحدة مسألة خلاص ومصير ، وأن الثورة العربية الحقيقية لا تقوم ولا تنهض إلا بالتكامل والتلازم التام بين : الحرية والوحدة والإشتراكية ، أو العدالة الإجتماعية . كما أوضح ذلك في ما يعني فهمه للإشتراكية التي ميّزها من بين كل أنواع ” الإشتراكيات ” في العالم ونظرياتها المتعدّدة والمتناقضة . ولذلك فهو أطلق عليها تسمية : ” الإشتراكية العربية ” وجوهر فكرتها أنها قائمة على العدل في توزيع الثروة الوطنية ، والكفاية في الإنتاج ، وتكافؤ الفرص أمام العمال والفلاحين والشباب والأجيال المقبلة . ولقد فصّل كل ذلك في كتابه : ” أسس الإشتراكية العربية ” ، وفي غير دراسة من دراساته .

       أما كتابه القيّم ” الإسلام والعروبة ” ، فقد أوضح فيه علاقة  الإسلام بالعروبة وعلاقتهما معاً بالمسيحية ، ليؤكّد من خلاله علاقة التلاحم الحضاري بين الإسلام والمسيحية من جهة ، وعلاقة كلٍ منهما بالعروبة من جهةٍ أخرى ، معتبراً أن علاقة الإنتماء الى الدين ليست هي نفسها علاقة الإنتماء الى ” العروبة ” . فالعروبة بطبيعتها علاقة انتماء الى وضعٍ تاريخي ، تتولّد مع العربي وتصاحبه حتى وفاته ، ولو لم يكن مميِّزاً ، ولو لم يدركها ، بل حتى ولو كفر بها ” إذ لا يستطيع أي إنسان أن ينتمي الى العروبة أو ينسلخ عنها ، لو أراد ، لأن الإنتماء الى العروبة وليد تطوّر تاريخي سبقه ولحقه ، وكان عربياً بغير إرادته ، أو سبقه ولم يلحقه ، فلم يكن عربياً ولو أراد ، لا حيلة له في الحالين . وهل اختار أحد والديه ؟ وهل اختار أحد وطنه ؟ بل هل اختار أحد ” شخصيته ” ؟؟

       بالإضافة الى ذلك ، فقد اعتبر الدكتور عصمت أن الأمّة العربية تخلّفت ، لا لأننا عرب ، ولا لأننا مسلمون أو مسيحيون ، بل إن التخلّف حصل لأننا فقدنا حريتنا ، فسبقنا من هم أكثر منّا حرية . ثم انقضّ المتقدمون عِلْماً ، والموحَّدون قوةً ، على المسلمين وغير المسلمين ، فاستعمروا الأرض ، واستعبدوا أهلها ، وأبقوهم متخلّفين … وما يزالون .

       وهكذا نعرف ، يقول عصمت سيف الدولة ،  أننا لم نتخلّف لأننا مسلمون ، بل تخلّفنا ، لأننا فقدنا حريتنا . ويكون التحرّر هو بداية التقدم وليس قبول راية العبودية تحت راية استبداد جديد ، يقصد الإستعمار ، يخاطبنا بشعار ” لا دين في السياسة ، ولا سياسة في الدين ” ، وهو الشعار نفسه الذي يرفعه المنافقون الذين يناهضون الإسلام بإسم العروبة ، أو العروبة بإسم الإسلام .

       كان عصمت سيف الدولة طليعياً في الفكر والممارسة ، في العمل وفي التنظير له . ولهذا  فقد اعتبر أن الزمان وحده لن يحل مشكلات الوطن العربي ، حتى ولو توفرت له أفضل الحلول وأمثلها . بل لا بد من إيجاد طليعة عربية ، وحتّم على هذه الطليعة أن تكون ” تنظيماً جماعياً ” يلتحم داخله كل التقدميين الثوريين في حركة عربية واحدة ، عقائدية ، قومية في ميادين النضال والأهداف والغايات والأساليب .

       ولقد مارس ذلك عندما حمل السلاح ضد الاستعمار ، وقاد كتيبة من الفدائيين ذهبت تقاتل الإنكليز في منطقة قناة السويس ، وذلك قبل قيام ثورة 23 تموز / يوليو . وكان يومها في صفوف ” الحزب الوطني ” الذي كان قد أسّسه أحمد عرابي ، وتابع فيه مصطفى كامل .

       ظلَّ عصمت سيف الدولة يقوم مع المجاهدين بعمليات فدائية ، ونشاطات مختلفة في مواجهة الإنكليز ، الى أن قامت الثورة الناصرية ، فوجد فيها متنفساً ومعبراً لكل أحلامه وأمانيه ، ولذلك انبرى يدافع عنها وعن قائدها بكل حماسة واندفاع ، دون أن يمنعه ذلك من توجيه الإنتقادات للأخطاء التي كانت ترتكبها بعض الأجهزة ، أو للفساد الذي كانت تقوم به بعض مراكز القوى داخل الثورة ونظامها .

       إضافةً الى ذلك ، فقد أعطى الثورة الفلسطينية كل جهدٍ واهتمام . فهو بالإضافة الى دراساته وكتاباته عن القضية الفلسطينية ، فقد استبشر خيراً بانطلاقة الثورة عام 1965م . فكان مواكباً لها ميدانياً وسياسياً ، وعلى كافة الصعد .

       ولعلّ من أبرز كتاباته عن الثورة الفلسطينية ، هو كتابه ” التقدّم على الطريق المسدود ” ، والذي كانت قد نشرته جريدة ” السفير ” اللبنانية على حلقات عام 1974م ، وفيه اعتبر أن منظمة التحرير الفلسطينية ، بعد أن اكتسبت تأييد الأنظمة العربية ، واعتراف العديد من دول العالم كممثّل ” شرعي ووحيد ” للشعب الفلسطيني ، اعتبر ، أنها تسير على الطريق المسدود ، لأنها إقليمية  في هيكليتها ، وقيادتها ، وقرارها ، وبالتالي  فإنها ستصل الى الحائط الذي سيقطع عليها  الطريق . وملخّصه أنها ستصل الى مرحلةٍ تضطر فيها لمواجهة : الأعداء والأصدقاء والأشقاء  في وقتٍ واحد . وللخلاص من هذا المأزق ، بل وقبل الوصول إليه ، فإنه دعا الثورة الفلسطينية الى التخلّي عن إقليميتها ، والإلتحاق بالخط القومي العربي ، والمساهمة في بناء ” التنظيم القومي العربي ” الواحد على كل الأرض العربية ، لا أن تستقل عن القوميين العروبيين ، فيستقلّوا هم عنها ، وبالتالي ، عن الجماهير العربية كلها ، التي رأى أنها تشكّل الإمتداد الطبيعي للثورة ، وتتوسّع جبهتها ، لتصبح على امتداد الجماهير العربية والوطن العربي ، من المحيط الى الخليج .

       وعلى الصعيد العملي ، فقد زار مواقع الثورة مراتٍ عديدة ، وعلى خطوط التماس مع العدو الصهيوني في الأردن وسورية ولبنان ، ومارس مهمة الدفاع عن المناضلين والمجاهدين الفدائيين ، بدون أي أجر ، كما فعل ذلك مع كل الأحرار والمناضلين الذين كان يتبرّع للدفاع عنهم ، كمحامٍ ، حتى ولو كانوا يعارضونه في الرأي أو الفكر أو التوجّه ، وسواء أكانوا داخل مصر أو خارجها . ومنها أنه قام بالدفاع عن المعتقلين في محاكمات تنظيم ثورة مصر ، حيث أُطلق عليه لقب       ” محامي الشعب ” ، وكان دفاعه عن التنظيمات السياسية الكبرى في انتفاضة 1977م ، علامة مميّزة في تاريخ القضاء المصري ، إذ أثبت أن التكنولوجيا الحديثة تتمكّن من تزييف الحقائق وتزويرها ، وذلك عندما نجح في إبطال أدلّة التسجيلات الصوتية ، والصور المقدّمة من أجهزة الأمن كأدلّة ضد المتهمين ، بتقديمه تسجيلات صوتية لرئيس المحكمة نفسه ، يتبنّى فيها رأي المتهمين ، كما قدّم فيها صوراً يبدو فيها عصمت سيف الدولة رئيساً للمحكمة ، بينما رئيس المحكمة الحقيقي يبدو في مكان عضو اليمين ، وفي صورةٍ أخرى ، في مكان عضو اليسار .

       استطاع عصمت سيف الدولة من فضح أجهزة الأمن ، وكشف ألاعيب المخابرات وتركيباتها وتعسّفها ، وبالتالي تبرئة المتهمين من التهم المنسوبة إليهم . ولكن من يخلصه هو من هذه الأجهزة وغضب حكّامها ، والقائمين عليها ؟؟

         بعد حرب عام 1973 م ، وانقلاب الرئيس أنور السادات على الثورة وأهدافها ، بدءًا باتفاقية سيناء مع العدو الصهيوني ، وانتهاءً بمعاهدة ” كامب ديفيد ” ، وجد عصمت سيف الدولة نفسه في قلب الصراع مع النظام القائم ، وفي قلب المعارضة التي خاضت صراعاتٍ مريرة في مقاومة التطبيع ، والحفاظ على عروبة مصر ووحدتها ، وعلى مكتسبات الثورة وإنجازاتها . ففي هذه المرحلة ، أصدر عدة كتب من بينها : ” هذه المعاهدة ” و ” الإعتراف المستحيل ” و ” دفاع عن الشعب ” ، بالإضافة الى عدة دراسات ومقالات كان ينشرها في مختلف الصحف والمجلات العربية  ، بعد أن عزفت صحافة مصر عن نشرها بضغطٍ من الأوساط العليا .

         ليس هذا فحسب ، بل لقد اعتُقِل عصمت سيف الدولة عدة مرات من أجهزة السلطة ومخابراتها ، وزُجّ به في السجن ، وفي كل مرّة كان يطلق سراحه ، كما كل المفكّرين  الكبار ، تحت وطأة الضغط الشعبي والرأي العام الوطني والقومي . على أنه ما يكاد يخرج من السجن ، حتى يعود ، كما المجاهدون ، الى سيرته الأولى في الجهاد والمقاومة والممانعة . حدث ذلك عام 1972 / 1973م ، عندما اعتقل بتهمة تأسيس ” تنظيم قومي ” لقلب أنظمة الحكم في العالم العربي ، ثم عام 1981م ، عندما رفع الصوت عالياً في مواجهة التطبيع ، واتفاقية كامب ديفيد . لكن كل ذلك لم يَثنِه عن مواصلة نضاله الفكري والسياسي حتى الرمق الأخير من حياته .

         باختصار ، يمكن تحديد خمسة معالم بارزة أسهم فيها عصمت سيف  الدولة ، وهي : تأصيل نظرية الثورة العربية في العصر الحديث ، ودراسة الظاهرة الصهيونية ومخاطرها على الوجود القومي العربي ، وتعميق فكرة القومية العربية وتحديدها ، وإطلاق نظرية جدل الإنسان وتوضيحها ، والمساهمة في تحديد أسلوب العمل وأُطره .

         إزاء ذلك ، فقد استطاع عصمت سيف الدولة أن يتربّع على عرش الفكر القومي العربي ، وصارت مؤلّفاته مصدراً هاماً لكل القوميين العروبيين من مفكرين وباحثين وطلاب … وما الحوار الذي يدور اليوم بين القوميين  والإسلاميين ، ومؤسسات الطرفين  بمختلف فصائلهم وتنظيماتهم وحركاتهم ، ما هذا الحوار ، إلا ثمرةً من ثمرات نتاجه الفكري الذي أطلقه قبل عقود من إنشاء المنتدى القومي / الإسلامي ، والذي يشارك فيه غير طرف ورمز من أطراف الفريقين ورموزهما .

         في الثلاثين من آذار / مارس عام 1996م ، رحل الدكتور عصمت سيف الدولة الى جوار ربّه ، ولكنه بقي في تاريخ الأمّة العربية ومستقبلها ، علامة  فارقة ، به يهتدي الطلاب ، وإليه يرجع العلماء ، وبمثله يقتدي المجاهدون والأحرار والشرفاء .

                              آثــاره

فضلاً عن الدراسات العديدة ، والكتابات المتنوّعة ، فقد ترك الدكتور عصمت سيف الدولة أكثر من ثلاثين كتاباً ومؤلّفاً ، طبعت مراتٍ عديدة ، وهي بالتسلسل التاريخي :

– أسس الإشتراكية العربية . جزءان ، الدار القومية للطباعة ، القاهرة ، 1965م

– أسس الوحدة العربية . نشر عام 1965 م .

– الطريق الى الوحدة العربية . نشر عام 1966 م .

– الطريق الى الإشتراكية العربية . نشر عام 1967م

– وحدة القوى العربية التقدمية . نشر عام 1968م

– ما العمل ؟ حول نكسة 1967 م . نشر عام 1969م .

– الطريق الى الديمقراطية . نشر عام 1971م .

– الوحدة ومعركة تحرير فلسطين . نشر عام 1971م .

– نظرية الثورة العربية . سبعة أجزاء . دار الفكر ، بيروت ، 1971م .

– النظام النيابي ومشكلة الديمقراطية . نشر عام 1975م .

– الأحزاب ومشكلة الديمقراطية في مصر . دار المسيرة ، بيروت ، 1977م .

– هل كان عبد الناصر ديكتاتورياً . دار المسيرة ، بيروت ، 1977م .

– رأسماليون وطنيون ورأسمالية خائنة . دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، 1978م

– حوار مع الشباب العربي . نشر عام 1978م .

– التقدّم على الطريق المسدود . ( رؤية قومية لمشكلة فلسطين ) . دار المسيرة ، بيروت ، 1979م .

– هذه المعاهدة . نشر عام 1980م .

– دفاع عن الشعب . نشر عام 1980م .

– دفاعاً عن الوطنية . دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، 1980م .

– الإستبداد الديمقراطي . دار الكلمة ، بيروت ، 1981م .

– الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي . بيروت ، 1983م .

– هدف الدعوة الى الإعتراف المستحيل . نشر عام 1983م .

– المحددات الموضوعية لدور مصر في الوطن العربي . نشر عام 1985م .

– عن العروبة والإسلام . مركز دراسات الوحدة العربية ، 1986م .

– ثورة 23 يوليو قضايا الحاضر وتحديات المستقبل . دار المستقبل العربي ، القاهرة ، 1987م .

– عن الناصريين وإليهم . دار الموقف العربي ، بيروت ، 1989م .

– الديمقراطية في فكر عبد الناصر . تطور مفهوم الديمقراطية من الثورة الى عبد الناصر  الى الناصرية

– دفاع عن ثورة مصر الناصرية . نشر عام  1990م .

–  الشباب العربي ومشكلة الإنتماء . نشر عام 1991م .

– مذكرات قرية . رواية أدبية عن سيرته ، 1994م .

– مشايخ البداري . جزءان . رواية سيرته ، 1995م .

                          المصادر والمراجع

– إمام ، عبد الله : مقالة عن عصمت سيف الدولة. مجلة فلسطين  الثورة، العدد 656، 9 / 5 / 1996م.

– سيف الدولة ، عصمت : أسس الإشتراكية العربية . جزءان ، مؤسسة ناصر الثقافية ، دار الوحدة ،             بيروت ، 1965 م .

– سيف الدولة ، عصمت : نظرية الثورة العربية . دار الفكر ، بيروت ، 1971م.

– عبيد ، توفيق : في رحاب الفكر . مجلة ” فلسطين الثورة ” ، العدد 677 ،  10 / 10 / 1996م .

– عطية ، أحمد : موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين . دار الجيل ، بيروت ، 1427 هـ / 2007 م .

د. محمود حمد سليمان

عكار . لبنان))

كتاب: علماء وحدويون مجاهدون. تأليف د. محمود حمد سليمان، دار منتدى المعارف، بيروت،2011م

ركن الدكتور عصمت سيف الدولة في الموقع

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: