الطريق الى الحركة العربية الواحدة

الثورة العربية وأداتها الواحدة

خمس ورقات بحث غربية لتصعيد الهجوم على سورية

خمس ورقات بحث غربية لتصعيد الهجوم على سورية


الجمل:  تزايدت اهتمامات الدوائر اليهودية البريطانية بفعاليات الحدث السوري، وفي هذا الخصوص نشر الموقع الالكتروني الخاص بمركز الاتصالات والبحوث البريطاني ـ الإسرائيلي، والذي يمثل أحد منظمات اللوبي الإسرائيلي البريطاني ـ ورقة بحثية، حملت عنوان (عزلة سورية المتزايدة  وتداعياتها)، فما هي طبيعة إدراك دوائر اللوبي الإسرائيلي البريطاني لفعاليات الحدث السوري، وما هي الخطوط الرئيسية التي يسعى إليها خبراء اللوبي الإسرائيلي البريطاني لجهة دفع توجهات السياسة الخارجية البريطانية والأوروبية باتجاهها باعتبارها تمثل مكونات الخيار البريطاني الأوروبي الغربي إزاء دمشق؟
* توصيف ورقة اللوبي الإسرائيلي البريطاني:
اعتمدت الورقة أسلوب ومنهجية الأوراق البحثية الأكاديمية المختصرة، وفي هذا الخصوص تتكون محتويات الورقة من ستة مفاصل رئيسية: المقدمة ـ عزلة دمشق المتزايدة ـ الانتقادات الغربية المتزايدة ـ الدور التركي الحاسم ـ شريان حياه دمشق الإيراني ـ الاستنتاج.

هذا وقد سعت الورقة إلى تحليل مضمون ومحتوى هذه المفاصل من خلال أربعة فرضيات رئيسية، هي:
•    تمارس دمشق العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام، ومع ذلك، فقد تدهور موقف دمشق الدبلوماسي بقدر كبير خلال الأسابيع الماضية.
•    سعت المملكة العربية السعودية القائدة للعرب السنة لجهة القيام بإدانة ممارسة دمشق للعنف ضد الأغلبية السنية السورية.
•    تزايدت حدة الانتقادات التركية لدمشق،  وبسبب علاقات تركية الوثيقة الصلة بسورية، فإن أنقرا هي اللاعب الخارجي الأكثر أهمية في ملف الحدث السوري.
•    مصير دمشق له أهمية فائقة وحرجة للغاية بالنسبة لإسرائيل، وذلك لأن سورية هي الحليف الرئيسي لإيران، ومصدر الدعم الحيوي لحزب الله اللبناني وحركات المقاومة الفلسطينية.
سعت الورقة البحثية إلى التعامل مع هذه الفرضيات على أساس اعتبارها النقاط المحورية التي تتطلب الفحص والتدقيق، لجهة التعرف على أبعادها المعلنة الظاهرة، وغير المعلنة الكامنة تحت السطح، بما يتيح المزيد من الفهم لجهة استخلاص النتائج وصياغة التوصيات.
* مقدمة الورقة البحثية:
وصفت مقدمة الورقة البحثية، الضغوط الدبلوماسية الجارية حالياً ضد دمشق، على أساس أنها تهدف إلى التأثير سلباً على قدرة السلطات السورية في شن المواجهات ضد الفعاليات الاحتجاجية السياسية، وعلى خلفية إشارة الورقة إلى التصعيدات الجارية وسقوط الضحايا، سعت المقدمة إلى طرح التساؤلات الآتية:
•    ما هي أهمية التحركات الدبلوماسية الأخيرة الجارية ضد سورية؟
•    ما هي الدوافع المحفزة للفاعلين الإقليميين الرئيسيين لجهة معارضة دمشق؟
•    ما هي احتمالات إمكانية قيام قوة تحالفيه إقليمية ودولية لجهة تهديد استمرار بقاء ووجود دمشق؟
* محور الورقة البحثية الأول: عزلة دمشق المتزايدة.
تطرق هذا المحور لجهة التدقيق في ما اسماه عزلة دمشق المتزايدة، والتي وصفها بأنها وصلت إلى النقاط الحرجة، وفي هذا الخصوص أشارت الورقة إلى النقاط الآتية:
•    تدهور موقف دمشق الدبلوماسي خلال الأسابيع الماضية بقدر ملحوظ.
•    عقد الرئيس التركي عبد الله غول اجتماعاً مع الملك السعودي من أجل مناقشة التطورات الإقليمية الجارية في المنطقة.
•    تعتبر الرياض العاصمة العربية الأولى التي قامت باستدعاء سفيرها لدى دمشق، إضافة إلى القيام بمطالبة دمشق بإنهاء العنف.
•    ظلت القوى الدولية الغربية الرئيسية أكثر اهتماماً لجهة القيام بتشديد وتائر عزلة دمشق في المنطقة.
•    أكدت مصادر البيت الأبيض الأمريكي الرسمية على اتفاق واشنطن والرياض لجهة تبني واعتماد موقف رسمي أمريكي ـ سعودي موحد إزاء دمشق.
•    تصاعدت حدة التصريحات الأمريكية بشكل متدرج إزاء دمشق، إضافة إلى عدم قيام واشنطن لجهة إفساح المجال أمام حلفاء واشنطن في المنطقة (السعودية وتركيا) إضافة إلى بلدان الاتحاد الأوروبي الرئيسية (فرنسا ـ بريطانيا ـ ألمانية) لجهة القيام بالدور الرئيسي القائد في استهداف دمشق.
•    تشير المعطيات والتفسيرات إلى أن مواقف واشنطن غير المتشددة نسبياً إزاء دمشق مقارنة بالموقف التركي والسعودي وفرنسا وبريطانيا سببه إدراك واشنطن بأنها لا تملك حالياً سوى قدرة محدودة لجهة القيام بممارسة الضغوط على دمشق.
•    تركيز واشنطن خلال هذه المرحلة سوف ينصب حصراً على التمسك بمبدأ فرض العقوبات المتزايدة وعدم قيام واشنطن بالتعامل مع دمشق، إضافة إلى الضغط على حلفائها الأوروبيين والشرق أوسطيين من أجل الانخراط في معسكر عزل دمشق واعتماد فرض العقوبات ضدها.
•    تقوم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالمزيد من جهود الضغط على روسيا والصين، وذلك من أجل حثهم على لانخراط في معسكر فرض العقوبات ضد سورية وعزل دمشق.
•    سعي الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات ضد دمشق. من المتوقع أن يمضي الاتحاد الأوروبي قدماً في اعتماد تطبق نفس منظومة العقوبات الأمريكية ضد دمشق، إضافة إلى عدم التعامل معها.
•    فشلت كل جهود ومحاولات الدول الغربية الرئيسية لجهة دفع مجلس الأمن الدولي من أجل إصدار القرارات التي تستهدف دمشق، والسبب الرئيسي في عرقلة وإعاقة هذه الجهود هو روسيا التي وقفت بحزم ضد كل محاولات تمرير مشروعات القرارات الدولية الغربية ضد دمشق.
هذا، واختتمت الورقة هذا المحور قائلة، أنه برغم الرفض الروسي، فمن الممكن القيام باعتماد مسار جديد يتضمن تحريك فعاليات الضغوط الإقليمية ضد دمشق، وأيضاً تحريك فعاليات ضغوط المنظمات الدولية بما سوف يؤدي إلى توسيع نطاق وشدة انتقاد دمشق، وذلك وصولاً إلى تغيير المشهد الدولي الحالي بما يمكن أن يضغط على موسكو ويدفعها من أجل تغيير مواقفها المعارضة لاستهداف دمشق بواسطة مجلس الأمن الدولي.
* محور الورقة البحثية الثانية: الانتقادات العربية المتزايدة
تطرق هذا المحور لما أسماه بـ(الانتقادات العربية المتزايدة) والتي تسعى إلى التدقيق والفحص في فحواها على ضوء النقاط الآتية:
•    تسير الانتقادات العربية المتزايدة جنباً إلى جنب مع الانتقادات الأمريكية والغربية الأوروبية المتزايدة.
•    التحركات العربية الجارية تشكل نقطة البداية لجهة الابتعاد الدبلوماسي عن دمشق.
•    بدأت التحركات العربية المناوئة لدمشق في منطقة الخليج العربي:
ـ بدأت السعودية عملية سحب السفير والمطالبة بوقف العنف، وحذا حذوها كل من الكويت والبحرين وقطر.
ـ قام مجلس التعاون الخليجي بإصدار بيانات إدانة العنف في سورية,
ـ قام العديد من الزعماء الدينيين السنة بإصدار التصريحات التي عبروا فيها عن إدانتهم لدمشق.
•    شهدت العلاقات السعودية ـ السورية تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، وذلك بسبب سعي الرياض لجهة القيام بالتقارب وبناء الروابط التعاونية مع دمشق على أمل أن يؤدي ذلك إلى إقناع دمشق بالابتعاد عن إيران.
•    رفضت دمشق مبدأ أن تتخلى عن علاقاتها وروابطها مع طهران كثمن مقابل لتعزيز علاقاتها وروابطها مع الرياض.
•    أدركت الرياض بأن دمشق لن تقبل المساومة، ولاحقاً وجدت الرياض أن الحركات الاحتجاجية السياسية السورية فرصة سانحة لتصعيد التوترات مع دمشق.
•    أدت حركة الاحتجاجات السياسية التي حدثت في السعودية وبلدان الخليج إلى تصعيد مخاوف الزعماء الخليجيين والسعوديين، الأمر الذي دفعهم لجهة القيام بدعم ومساندة حركة الاحتجاجات السياسية السورية. وبكلمات أخرى، إذا كانت  طهران هي المسؤولة برأي الزعماء الخليجيين عن هذه الاحتجاجات، فإن هؤلاء الزعماء يسعون حالياً لجهة دعم الاحتجاجات السورية ضمن سيناريو يهدف إلى إلحاق الضرر بمكانة إيران الشرق أوسطية من خلال استهداف حليفتها دمشق.
•    أخذ الإدراك الخليجي والسعودي لحركة الاحتجاجات السورية بعداً دينياً طائفياً مقارنة أن هذه الاحتجاجات تقوم بها الفعاليات الإسلامية السنية، وبالتالي فإن جهود دمشق لاحتوائها هي جهود تستهدف المجتمع الإسلامي السني.
•    قامت دمشق بعملية استباقية أتاحت لها إجهاض الفعاليات الاحتجاجية المزمع القيام بها خلال أيام شهر رمضان، الأمر الذي أثار حفيظة الزعماء السعوديين والخليجيين بشكل غير مسبوق.
•    يدرك الزعماء السعوديون والخليجيون من جهة بشكل واضح أن حجم وشدة الفعاليات الاحتجاجية السورية ليست بالقدر الكافي لجهة تشكيل خطر حقيقي على السلطة في دمشق. ولكنهم من الجهة الأخرى في نفس الوقت يدركون جيداً أن استمرار هذه الاحتجاجات بشكلها الضعيف والمتقطع سوف يتيح لهم إضعاف دمشق بما يمكن أن يودي إلى دفعها لجهة الاستجابة والقبول بخيار الزعماء الخليجيين والسعوديين المتعلق بإيران وأيضا بلبنان.
•    من المتوقع استمرار الزعماء الخليجيين والسعوديين لجهة القيام بتقديم الدعم المادي والمعنوي لفعاليات الاحتجاجات السورية، وإضافة إلى تقديم المال والتسهيلات الأخرى والدعم الدبلوماسي والسياسي، فإن الفعاليات الإعلامية الخليجية مثل قناة الجزيرة وغيرها سوف تواصل القيام بعمليات التصعيد الإعلامي ضد دمشق.
•    سوف تركز الفعاليات السعودية والخليجية خلال الفترة القادمة أكثر فأكثر على إستراتيجية تصعيد حضور البعد الطائفي في ملف الاحتجاجات السورية، وذلك على النحو الذي يحرض المجتمعات الخليجية والسعودية السنية لجهة القيام بدعم ومساندة المواقف السعودية والخليجية المعادية لدمشق، وفي نفس الوقت يحرض على المزيد من التناحر الطائفي السوري الداخلي.
•    سوف تسعى الفعاليات السعودية والخليجية لجهة القيام بتعبئة وحشد الجماعات السنية ـ وعلى وجه الخصوص الوثيقة الصلة بالحركات السلفية والوهابية ـ وجماعات الإخوان المسلمين في بلدان الشرق الوسط الأخرى لجهة القيام بتسيير المواكب والمظاهرات أمام السفارات السورية الموجودة في مصر وتركيا والأردن وتونس والكويت وبقية العواصم الخليجية.
هذا واختتمت الورقة البحثية هذا المحور مشيرة إلى أنه في ظل وجود نبيل العربي في منصب أمين عام الجامعة العربية فإن قيام الجامعة العربية حاليا ًباتخاذ أي موقف متشدد ضد دمشق هو أمر غير ممكن، على الأقل في الوقت الحالي، وبرغم ذلك أشارت الورقة إلى احتمالات أن يشهد موقف الجامعة العربية المزيد من الضغوط الخليجية والسعودية بما يمكن أن يؤدي إلى تشدد أكثر فأكثر في موقف الجامعة العربية، وإن كان ذلك على الأغلب أن يحدث بشكل متدرج.
* محور الورقة البحثية الثالث: الدور التركي الحاسم.
تطرقت الورقة ضمن محور الدور التركي الحاسم لجهة التأكيد على النقاط الآتية:
•    ظلت المعارضة السورية أكثر تشديداً على أهمية الدور التركي في تحديد الناتج النهائي الذي يمكن أن يتحقق في سورية بفعل الاحتجاجات السورية.
•    تتمتع تركيا بوجود حدود طويلة مع سورية إضافة إلى تمتع أنقرا بميزة العلاقات والروابط المزدوجة فهي تحتفظ بعلاقات طيبة مع دمشق وفي نفس الوقت تحتفظ بعلاقات طيبة مع المعارضة السورية الإسلامية السنية.
•    عند بدء الاحتجاجات السورية سعت أنقرا لجهة تحقيق الاستقرار عن طريق حث دمشق على تقديم التنازلات ولاحقاً وبعد تزايد التوترات الاحتجاجية تزايدت تبعاً لذلك توترات علاقات أنقرا مع دمشق، وأيضاً في نفس الوقت وبشكل متواز مع ذلك تزايدت روابط وعلاقات أنقرا مع المعارضة السورية وخصوم دمشق الدوليين والإقليمين، وإضافة لذلك تزايدت أيضاً توترات علاقات أنقرا دمشق أكثر فأكثر بفعل معطيات زيارة وزيرة الخارجية التركي أحمد داوود أغلو الأخيرة إلى دمشق.
•    موقف أنقرا الحالي يقول أنه إذا لم تتم عملية إنهاء العنف فإن على دمشق أن لا تعول كثيراً على علاقاتها مع أنقرا في مواجهة الاستهدافات الخارجية الإقليمية والدولية.
•    تتقاسم تركيا مع سورية بعض المكونات السكانية ـ المجتمعية، ففي تركية توجد أعداد كبيرة من السكان المتعاطفين مع النظام في دمشق وبالتالي فإن تزايد حدة الاضطرابات ونطاق الاضطرابات في سورية سوف يؤدي بالضرورة إلى تحريك الفعاليات السكانية التركية ذات العلاقات والروابط مع سورية.
•    كلما اضطربت الأوضاع في سورية كلما أصبحت تركيا مهددة بالاضطرابات والعكس بالعكس، وفي هذا الخصوص تحدثت بعض الأوساط التركية الرسمية عن احتمالات لجوء أنقرا إلى إقامة منطقة عازلة تركية داخل الأراضي السورية.
هذا واختتمت الورقة البحثية هذا المحور قائلة بأن التوترات التركية مع سورية لم تصل حدتها بعد إلى مرحلة قيام أنقرا بالشروع عمليا لإقامة المنطقة العازلة وفقط مازال الأمر باقياً كمجرد فكرة لخيار محتمل.
* محور الورقة البحثية الرابعة: شريان الحياة الإيراني
تحدث هذا المحور عن إيران باعتبارها تمثل شريان الحياة الرئيسي الداعم لدمشق وأضافت الورقة النقاط الآتية:
•    تقوم دمشق بدور الداعم لحزب الله اللبناني وأيضاً القائم بدور الممر لتوصيل الدعم الإيراني لنفس الحزب.
•    تستضيف دمشق حركات المقاومة المسلحة الفلسطينية الرافضة الاتفاقية سلام أوسلو الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وفي نفس الوقت تقوم دمشق بدعم هذه الحركات إضافة إلى السماح لها بتلقي الدعم الإيراني.
•    تدرك طهران جيداً بأن انهيار دمشق سوف يؤدي بالضرورة إلى انهيار مكانة وحسابات إيران الإقليمية إضافة إلى انهيار حزب الله اللبناني الذي يمثل بالنسبة لإيران خط الدفاع الأول في المنطقة، وأيضا إلى انهيار الدور الإيراني في ملف المقاومة الفلسطينية، وتأسيساً على ذلك تنظر إيران إلى سورية باعتبارها الخط الأحمر الذي لا تمكن السماح لأي جهة بتخطيه.
هذا وتختم الورقة هذا المحور بأن كل الحسابات الإستراتيجية تشير إلى أن خروج أمريكا من العراق سوف يعقبه قيام منظومة تحالفيه رباعية تضم: دمشق ـ طهران ـ بغداد ـ بيروت، وقيام مثل هذه المنظومة لا يعني مجرد القضاء على وجود نفوذ واشنطن في المنطقة وحسب، وإنما يعني إضافة لذلك قطع الطريق أمام محاولات صعود نفوذ أنقرا وصعود نفوذ الرياض إضافة إلى تقويض التقارب السعودي التركي وإلى جعل الرياض وأنقرا مجبرتين على التعاون مع هذه المنظومة الرباعية التحالفيه الجديدة.
*  محور الورقة البحثية الخامس: الاستنتاجات.
توصلت الورقة البحثية إلى أن السيناريو الذي سوف يحدث على المدى القريب المنظور سوف يتضمن الآتي:
•    استمرار فعاليات الاحتجاجات السورية بشكلها المتقطع المحدود لفترة أطول.
•    استمرار قيام دمشق بفعاليات جهود احتواء هذه الاحتجاجات.
•    استمرار قيام : واشنطن ـ باريس ـ لندن ـ برلين ـ الرياض ـ أنقرا ـ الدوحة ـ الكويت، بالعمل من أجل الضغط المزدوج على دمشق عن طريق فعاليات العقوبات والعزل الدبلوماسي والضغط الإعلامي.
•    استمرار تركية لجهة القيام بدور العامل الخارجي الأكثر فعالية لممارسة الضغط على دمشق.
وعلى خلفية هذه النقاط الأربعة، أشارت الورقة قائلة بأنه طالما أن هذه ” الاستمراريات” الأربعة من الصعب معرفة إلى أين سوف تفضي وتصل، فإن الحديث عن أي خيارات خارجية دولية أو إقليمية ضد سورية، سوف يظل حديثاً سابقاً لأوانه، وبالتالي فإن معرفة التغييرات الميدانية التي يمكن أن تحدث على الأرض، هي معرفة تتطلب الانتظار أكثر فأكثر.


الجمل ـ قسم الدراسات والترجمة

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: