الطريق الى الحركة العربية الواحدة

الثورة العربية وأداتها الواحدة

خليفة عطية واعترافات بخصوص حادث المنشية

حوار مع خليفة عطية الذي حاول اغتيال الزعيم جمال عبد الناصر في حادثة المنشية 1954 

خليفة عطوة القيادى السابق فى التنظيم المسلح للمحظورة: الجماعة تدار بأيدٍ أمريكية وصهيونية والمرشد العام منصب وهمى

حوار : على فراج / دينا عاشور

بدأ حياته فى الجماعة المحظورة، سمع شعاراتها وآمن بها وتدرج في أسرها وشعبها حتى اختارته القيادة للتدريب على السلاح ولما أصبح من أفضل خمسة قناصين فى شبابها تم تكليفه باغتيال الرئيس جمال عبدالناصر فى العام 1954، بعد فشل المحاولة حكم عليه بالإعدام، ثم خفف الحكم، ثم البراءة، فى السجن اكتشف أنه كان فى الطريق الخطأ فقرر العودة عن الطريق والتوبة عن الافكار الهادمة، إنه خليفة عطوة المتهم الثالث فى حادث المنشية الذى حاولت فيه جماعة الإخوان المحظورة اغتيال عبدالناصر.
«الوطنى اليوم» حاورته عن تاريخه وكيف انضم للجماعة وكيف خرج منها وكيف تحول من مشروع قاتل لعبدالناصر إلى مدافع قوى عن الناصرية وعن الثورة؟.
وأكد أن الجماعة المحظورة ليس لها مستقبل فى الشارع المصرى لأن ورقة التوت سقطت عنها وبدت عوراتها للناظرين.وتأكد الرأى العام أنها جماعة نفعية تتاجر بالدين لخدمة أهداف مشبوهة، وتحدث عن الصراعات الداخلية موضحاً أنها ليست خلافات فى الرؤى بقدر ما هى اختلافات حول المصالح الشخصية وقال ان تمويل المحظورة يأتى من قيادات بالخارج فى أوروبا وأمريكا.

وشدد على أن «مرشد المحظورة» منذ حسن البنا وحتى مهدى عاكف منصب وهمى وعبارة عن واجهة لمجلس أعلى عالمى يدير الجماعة من وراء ستار وان اغتيال المؤسس حسن البنا كان سببه أنه توهم أنه يدير الجماعة بحق وأراد أن يأخذ آراء بمفرده بمعزل عن المجلس العالمى، وقال إن سيد قطب داعية الانحلال أثناء وجوده فى أمريكا كان ضمن المجلس العالمى ثم تم الدفع به إلى مصر لنشر الإرهاب والتطرف والعنف والقتل.
وأكد عطوة أن الجماعة مخترقة من أجهزة الأمن وأن قيادات بارزة فى المحظورة تكتب تقارير يومية عن نشاط الجماعة كما توجد قيادات أخرى تكتب تقارير لأجهزة خارجية.
وتناول عطوة القيادى السابق فى المحظورة العديد من الملفات الساخنة عن تاريخ وحاضر ومستقبل المحظورة فإلى نص الحوار:
üü لماذا دبر الإخوان محاولة أغتيال عبدالناصر فى حادث المنشية؟.
– عندما تسلم عبدالناصر رئاسة الوزراء من مارس 1954 أعاد تشكيل مجلس الوزراء.. وفوجىء ناصر بأن الإخوان يطلبون ضم مجموعة كبيرة منهم إلى الوزارة على رأسهم أحمد حسن الباقورى، ووافق ناصر على ضم عدد منهم، لكنه فوجىء بمكتب الإرشاد يطلب رئاسة الحكومة وهو مارفضه ناصر ومجلس قيادة الثورة، فقرر الإخوان الانسحاب من الحكومة والتشكيل الوزارى.ولكن رفض الباقورى ورفاقه الانسحاب ولم يستجيبوا لأوامر مكتب الإرشاد والذى قرر فصلهم جميعاً من الجماعة.
وبعد التشكيل الحكومى، ومفاوضات ناصر مع الإنجليز وصولاً لتوقيع اتفاقية الجلاء، وكان المرشد العام للجماعة المحظورة فى ذلك الوقت هو «حسن الهضيبى» الذى بدأ تنفيذ مخطط الإطاحة بناصر، وبدأ يجرى اتصالات مع السفارة الإنجليزية للتحريض ضد ناصر ويطالبهم بتأجيل توقيع اتفاقية الجلاء لحين الإطاحة بناصر مع وعد باستمرار وجود الإنجليز فى مصر فى حال صعود الإخوان لمنصة الحكم وعودة الملك، كما قام الهضيبى بعقد جلسات مع اللواء محمد نجيب رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت لتحذيره من نجومية ناصر وطموحه السياسى وأنه يخطط للقضاء عليه والاستيلاء على كرسى رئاسة ناصر، وهو مااستجاب له نجيب مما أعطاهم الضوء الأخضر للتخلص من ناصر.وبعد نجاح عبدالناصر فى توقيع اتفاقية الجلاء وظهر أمام الشعب بالبطل الأسطورى الذى خلص الوطن من الإنجليز، صدر قرار من مكتب الإرشاد بضرورة اغتيال عبدالناصر وتم تكليف مجموعة من الجناح السرى العسكرى بالذهاب إلى الإسكندرية فى مساء يوم الأربعاء الساعة الثامنة أثناء إلقاء خطاب احتفالية توقيع اتفاقية الجلاء فى 26 أكتوبر 1954 وتخفى «الهضيبى» فى الإسكندرية فى فيلا ب «بلوكلى» استأجرها تحت اسم د. حسن بصرى لحين تنفيذ العملية وإعلان بيان اغتيال عبدالناصر.
üü على أى أساس تم اختيار مجموعة اغتيال عبدالناصر؟.
– غالباً يتم اختيار مثل هذه المجموعة من الجهاز السرى، وهى مجموعة مدربة على أعلى مستوى لتنفيذ العملية وتسمى الخلايا العنقودية، وكل خلية عبارة عن أربعة اشخاص وخامسهم رئيس المجموعة، وكان قائد مجموعتنا «هنداوى سيد أحمد دوير» – محام – والأعضاء كانوا محمود عبداللطيف – سمكرى ومحمد على النصيرى – طالب بكلية الحقوق – وأنور حافظ محمد – طالب بكلية التجارة وانا وتم اختيارنا تحديداً لأننا شباب الثورة اشتركنا فى عمليات فدائية عديدة وكنا الجنود المجهولة فى الثورة وكنا نذهب مع الرئيس عبدالناصر فى أى مكان يتواجد فيه مع شعبه.
üü وكيف اقنعوكم بضرورة اغتيال عبدالناصر؟.
– أقنعونا بأن اتفاقية الجلاء التى وقعها «ناصر» مع الإنجليز ضد مصلحة مصر، وأن الإنجليز لن يغادروا مصر إلا بعد عشرين شهراً، ولهم قواعد عسكرية فى التل الكبير، أى أنها اتفاقية وهمية معهم وبالفعل اقتنعنا ووافقنا على تنفيذ عملية الاغتيال.
üü وما دور كل واحد منكم فى عملية الاغتيال؟.

– محمود عبداللطيف كان دوره إطلاق الرصاص على ناصر من المسدس، وكان أفضل واحد فى المجموعة فى إطلاق الرصاص، بينما محمد النصيرى كان يرتدى حزاماً ناسفاً لتنفيذ مهمة التفجير فى عبدالناصر فى حالة فشل إطلاق الرصاص، فكنت أنا وأنور حافظ نرتدى زى الحرس الوطنى للثورة ونقف على المنصة على بعد خطوات خلف عبدالناصر الذى كان يفتخر دائماً بشباب الثورة وشكل منهم الحرس الوطنى.
وكان محمود عبداللطيف مندساً بين الجماهير العادية بجوار تمثال سعد زغلول فى مواجهة المنصة حتى يمكنه اعتلائه وإطلاق الرصاص إذا لزم الأمر، وكان دورى هامشياً يتمثل فى أن أعطى إشارة البدء فى إطلاق الرصاص بإصبع اليد متفق عليها مع عبداللطيف بمجرد رؤيتها، وكان مكانى أنا شمال المنصة، وأنور حافظ على اليمين، وكانت مهمته إعطاء إشارة للنصيرى الموجود يمين المنصة ليحتضن عبدالناصر ويفجر نفسه بالحزام الناسف عند تلقى الإشارة.
üü أروِ لنا بالتفصيل ماذا حدث فى المنصة؟.
– كان عبدالناصر يخطب وعندما كان منفعلاً ورفع يده اليسرى أثناء خطبته وهو وضع جيد لإطلاق الرصاص على قلبه وإصابته فى مقتل أعطيت الإشارة لـ «عبداللطيف» وفعلاً أطلق عبداللطيف النار، وكان عبدالناصر يحمل قلم حبر ويرتدى چاكيت واسعاً، فأصابت الرصاصة القلم الحبر، فاندفع الحبر فى وجه عبدالناصر، ومرت الرصاصة بين جمال سالم وعبدالحكيم عامر دون إصابتهما لتستقر فى جسد أحمد بدر سكرتير هيئة تحرير الإسكندرية التى أصابته فى مقتل، وأصابت الرصاصة الثانية الميرغنى حمزة زعيم الطائفة الختمية فى السودان والذى كان يجلس خلف عبدالناصر، واستمر عبداللطيف يطلق الرصاص ليصيب آخرين إلا عبدالناصر، وكان عبدالناصر يقف بشجاعة أمام الرصاص وكان زملاؤه يحاولون إبعاده ولكنه يصرخ فيهم ويقول لهم اتركونى، وليبق كل واحد فى مكانه، ومازال عبداللطيف يطلق النار بعشوائية فاندفعت مسرعاً أمام عبدالناصر لأشير لـ عبداللطيف بوقف إطلاق الرصاص لكنه ظل يضرب وأصابنى بثلاث رصاصات فى ذراعى اليمنى، وقد توفى فى هذه العملية سبعة أفراد.
üü وكيف تم القبض عليكم؟.
– نجح الأمن فى القبض على «عبداللطيف» وكان يمكن أن يمر الحادث دون أن يكشف أحد أننى وأنور حافظ ضمن مجموعة الاغتيال لولا أن قائد المجموعة هنداوى سارع وسلم نفسه وأعترف علينا، وكشف المجموعة كلها حتى يخرج من القضية كشاهد ملك، وبالفعل تم اعتقالنا وتحويلنا إلى المحكمة العسكرية.
üü وماذا جرى أثناء المحاكمة؟.
– قمنا بالاعتراف فى التحقيقات بما حدث، وبعد التحقيقات ثم تحويلنا فى اليوم التالى مباشرة إلى محكمة الشعب برئاسة قائد الجناح جمال سالم، والبكباشى أركان حرب حسين الشافعى (عضو يسار)، والبكباشى محمد أنور السادات (عضو يمين).
واعترفنا بأن الهضيبى المرشد العام للإخوان هو المحرض لنا على اغتيال عبدالناصر، وتمت المواجهة بيننا وبين الهضيبى الذى انكر أى دور للإخوان فى هذه العملية، وطلب رئيس المحكمة ان يقسم على ذلك، فأمسك الهضيبى بالمصحف وأقسم عليه أنه لا يعرفنا، ولم يكلفنا بذلك، فصرخ محمود عبداللطيف وقال له «ياكافر بتحلف على المصحف كذباً، ياخونة، ياكذابين»، واكتشفنا وقتها إننا كنا ضحية خدعة إخوانية ولم يكن جهاداً بالنفس ضد الخائن كما أقنعونا، وكما اعترفنا أن هذه العملية تمت بالاتفاق مع اللواء محمد نجيب، وبعدها قاموا بإصدار قرار بتحديد إقامة محمد نجيب وأصدرت المحكمة حكماً بإعدامنا رمياً بالرصاص.
üü وكيف حصلت أنت وأنور حافظ على العفو؟.
– بعد الحكم بالإعدام تم ترحيلنا إلى سجن القلعة فى انتظار الإعدام، وبعد 21 يوماً قضيناها فى السجن أبلغنا مأمور السجن ان رئيس الوزراء جمال عبدالناصر قد خفف الحكم لى ولأنور إلى الأشغال الشاقة بدلاً من الإعدام، ولكن هذا الخبر لم يسعدنا وكان الموت أهون علينا من القضاء 25 سنة داخل جدران السجن، وبعد مرور 9 أيام أخذونا فى عربة جيب إلى مكان عرفنا بعد ذلك أنه مقر المحكمة بالجزيرة وجدنا انفسنا أمام عبدالناصر شخصياً، واعتقدنا أنه جاء بنفسه ليقتلنا، ووقفنا أمامه أكثر من ساعة حيث كان يجلس على مكتب وأمامه أوراق يتصفح فيها، وبعدها قال لنا (فى حد أجبركم على الاعتراف أو ضغط عليكم أو ضربكم) ، فقلنا له لا، فقال لماذا إذ شاركتم فى الجريمة، فقلنا له ما أقنعنا به الإخوان، فقال ناصر: «كيف تعتبرون اتفاقية الجلاء خيانة، ما أنتوا كنتم معانا وعارفين إحنا بنعمل ايه)، وبعد مناقشات أحضر لنا سندوتشات فول وطعمية لنفطر معه.
ثم حملتنا سيارة جيب فى الصباح وفوجئنا إنها سارت بنا فى الزقازيق وقال الضابط لنا عودا إلى منزليكما الحاكم العسكرى عفا عنكما، ولم نصدق ولم يصدق أهلنا واعتقدنا أنها خدعة، ولكن فوجئنا فى نشرة الساعة 12 ظهراً بالإعلان رسمياً عن العفو عنا.
üü ولماذا أصدر عبدالناصر قراراً بالعفو عنكما؟.
– عرفنا بعد ذلك انه تعاطف معنا وهو يشاهدنى فى التصوير وأنا أصيح وأطلب من عبداللطيف أن يتوقف عن ضرب النار، وأن أنور لم يعط إشارة تفجير الحزام الناسف، فضلاً عن ذلك فوجئنا بعد نجاحنا فى بكالوريوس كلية التجارة باستدعاء عبدالناصر لنا.
وسألنا: حتعملوا إيه بعد التخرج، ولم نرد، فضحك ناصر ونادى على قائد الجناح «على صبرى» مدير مكتبه وقال له شغل العيال دول معاك، وفعلاً تم تعيينا فى مكتب جمع وتنقية المعلومات لمكتب رئيس مجلس الوزراء ثم بعد ذلك انتقل المكتب لرئاسة الجمهورية بعدما أصبح عبدالناصر رئيساً لمصر.
üü وكيف أطمأن لكما عبدالناصر بعد محاولتكما اغتياله؟.
– عبدالناصر وجدنا شباباً له تاريخ وطنى ومشرف قبل عملية محاولة الاغتيال، وأننا متعلمون وأولاد ناس، وإنه يستطيع أن يحولهم إلى شباب وطنى مرة أخرى لم يتأخر عن ذلك وشعرت بالندم وقتها على الاشتراك فى هذه العملية وأنها وصمة عار لأننى كنت مخدوعاً فى الإخوان الذين ألقبهم بالمجرمين، و«لومات أولادى كلهم مقابل أن يعيش عبدالناصر يوماً واحدا سأكون سعيدا».
üü لماذا تؤكد اشتراك الإخوان فى قتل حسن البنا مرشدهم؟.
– بعد اغتيال محمود فهمى النقراشى سنة 1948 طلب البنا مقابلة الملك وحين سئل عن سبب الزيارة قال: زيارة كريمة لملك كريم، وعقب الزيارة قال البنا: قمت بزيارة الملك حامى المصحف وحين سئل عن الإخوان قال: إن الإخوان ليسوا بإخوان وليسوا بمسلمين» وقد كان البنا مستاء من توسع الجماعة المحظورة فى عمليات القتل بدافع الجهاد بتنفيذ سلسلة اغتيالات وبعد تصريحات البنا بأن الإخوان ليسوا مسلمين فى الجرائد، ومقابلة الملك بـ 45 يوماً تم اغتيال البنا فى 12 فبراير 1949 الساعة 6 مساء فى مدخل مبنى الإخوان المسلمين، حيث كان يصعد البنا سلم المبنى ومعه سيد قطب والشيخ محمد فرغلى وعبدالرحمن السندى رئيس الجهاز السرى فى منتصف السلم وقفت سيارة كاديلاك سوداء رقم 9979 يقودها أحد رجال الحرس الحديدى للملك فاروق، وبجانبه شخص يرتدى ملابس مدنية وتوجه إلى المبنى ونادى: ياشيخ حسن فرد البنا نعم فقال له خد، وأطلق عليه 8 رصاصات وسقط البنا قتيلاً، وتركه قادة الجماعة ينزف حتى الصباح وهو ملقى على السلم، وثم قطع التيار الكهربى عن الشارع، ولم يتحرك أحد من القيادات لإنقاذه بالرغم أن مقر الإسعاف الرئيسى على بعد خطوات من مبنى الجماعة، وأنا أؤكد ان الجماعة اتخذت قرار تصفية البنا بدليل أنهم لم ينقذوه والجثمان لم يحمله إلا أبوه وأمه وزوجته فقط ودفنوه فى مقابر الغفير ولم ينظموا له جنازة او يشيعوا الجثمان بحجة خوفهم من تعرضهم للقتل، ولم تفعل الجماعة أى شىء ضد الملك للانتقام لمقتل مرشدهم العام ولم يقيموا له العزاء، وهو أكبر دليل على تورطهم فى اغتياله.
üü لماذا تؤكد وجود علاقة بين الجماعة المحظورة والاستخبارات الأمريكية والموساد الإسرائيلى؟.
– نعم هناك علاقة بين الموساد والاستخبارات الأمريكية والمحظورة وهى علاقة تقوم على المصالح فقيادات المحظورة لها مصادر تمويل مشبوهة وأكثر ناس تمتلك أموال هم الإخوان ولهم جذور فى كل مكان بالعالم، فهم ليسوا أصحاب دعوة كما يدعون، بل هم أصحاب سلاح وتاريخهم يشهد لهم بذلك، حيث هدف تنظيم المحظورة نشر إسلام خاص بهم مصنوع فى أمريكا على طريقة المسيحية واليهودية، لخدمة أغراض أمريكا وانجلترا واسرائيل وخير مثال على ذلك ما يقوم به الآن تنظيم القاعدة فى العالم الذى يقوم بخدمة اسرائيل وأمريكا بالتآمر على البلاد العربية والإسلامية، وهذا التنظيم ما هو الا ابن أصيل للمحظورة تشعبت منه لتخرج أعنف الجماعات المسلحة فى مصر، وهو مايفسر وجود حالة من التآخى بين تنظيم القاعدة والإخوان.
üü هل ترى أن الإخوان يحاولون الوصول إلى الحكم؟.
– هم يحاولون الوصول إلى الحكم لإدارته وفقاً لمصالحهم الخاصة وليس من أجل مصر وحب مصر، ولكن لن يصلوا للحكم أبداً، لأن الشعب المصرى يعرف حقيقة الإخوان ويكرههم، ولكن الإخوان لهم أساليب يحاولون بها كسب تأييد الجماهير وتحقيق أهدافهم؟.üü وما هى مخططاتهم الآن للوصول إلى أهدافهم؟.
– الإخوان يلعبون على وتر المصالح، فكانوا يعتمدون قبل ذلك على استقطاب الشباب وإقناعهم بالجهاد وتدريبهم على السلاح لتنفيذ سلسلة اغتيالات، إلا أن هذا الأمر غير مطلوب فى هذه المرحلة، فيعتمدون الآن على كسب وتجميع القوى الشعبية حولهم من خلال توفير فرص عمل وشقق وإغراقهم بالأموال، والسيطرة على مؤسسات المجتمع المدنى كالنقابات المهنية والعمالية وغيرها، حتى شباب الإخوان داخل الجماعة ليس لديهم انتماء لهم وما يربطهم بهم مصالح فقط.
üü وبماذا تفسر تكرار انشقاق بعض القيادات الإخوانية عن الجماعة فى الفترة الأخيرة؟.
– حب سيطرة وصراع من أجل السيطرة على الموارد المالية، والنزاع حول من يسيطر أكثر ويمتلك شركات وأموالاً بشكل أكبر، وبمجرد تضارب المصالح بينهم يحدث الصراع والنزاع وينقلب بعضهم على بعض، وهذه الصراعات ستقضى على الجماعة المحظورة، فهم يفعلون أى شىء مباح أو غير مباح من أجل مصالحهم.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: