الطريق الى الحركة العربية الواحدة

الثورة العربية وأداتها الواحدة

“الناصرية” … في مواجهة السلطة …

على بساط الثلاثاء

108

يكتبها : حبيب عيسى

ناصر “93”…

“الناصرية” …

في مواجهة السلطة …

( 1 )

“93” عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر ، “95” عاماً على “سايكس بيكو” ، “94” عاماً على وعد بلفور ، “63” عاماً على إشهار الدول الواقعية في الوطن العربي “بما في ذلك دولة المستوطنات الصهيونية” ، بموجب سايكس وبيكو وبلفور وآخرين صنّعوا دولاً تم تركيبها بالقوة أو بالغفلة أو بالتراضي مع حكام الغفلة على  وطن العرب بين المحيط والخليج ، مع تقديم بعض الهدايا لدول الجوار ، “59” عاماً على انقلاب جمال عبد الناصر على السلطة في مصر ، “55” عاماً على ثورة جمال عبد الناصر القومية العربية ، “53” عاماً على الجمهورية العربية المتحدة ، “50” عاماً على انفصالها ، “44” عاماً على هزيمة 1967 ، “41” عاماً على تغييّب جمال عبد الناصر … ، “40” عاماً على بداية النكوص عن مشروع النهوض والتنوير والتحرر القومي العربي التقدمي ، والانحطاط إلى ما هو دون سايكس وبيكو وبلفور ، والانحدار مازال مستمراً باتجاه السقوط إلى القاع  …. إلى أن تقرر طليعة عربية مناضلة وضع حد للتدهور ، ومن ثم استئناف الصعود بالأمة على سلم النهوض والتحرير والتنوير …

( 2 )

قد يتساءل البعض ، محقاً ، ما لهؤلاء العرب القوميون ؟ ، حتى أعياد الميلاد يحولونها إلى تراجيديا وبكائيات ، يا أخي على الأقل في ذكرى ميلاده اذكروا مآثر الرجل ، وتضحياته ، وهي كثيرة على أية حال …. هكذا يقولون ، ونحن إذا كنا نوافق على ذلك إلا أننا ندرك في الوقت ذاته حساسية المرحلة التي تجتازها أمتنا ، وندرك حساسية الموقف الذي يرتبّه علينا الانتماء إلى الأمة العربية التي منحها الرجل حياته وفكره ونضاله ، فجمال عبد الناصر قائد معارك التحرر العربية لا ينتظر مديحاً من أحد ، لأنه غني عن ذلك ، ولا ينتظر تعداد مآثره فهو أكبر من ذلك ، وإنما ينتظر إعلان ميلاد طليعة عربية تناضل فكراً وممارسة وتضحية لإقامة دولة العرب الموحدة الديمقراطية والاشتراكية والعادلة والحرة المستقلة حيث يعيش الشعب العربي بما يملك ويصد جميع أشكال العدوان الوحشي على الأمة المتمثل بقراصنة الخارج وطغاة الداخل ، إن الاحتفال بميلاد “الطليعة العربية” هو الاحتفال الوحيد الذي يقبله منا جمال عبد الناصر بعيد ميلاده … بعد ذلك يمكن أن نقول له : سنة حلوة يا جمال ، أما قبل ذلك فعن أية سنة حلوة يمكن الكلام ؟ ، عن سنوات المحن التي مرت ؟ ، عن السنة التي نحن فيها ؟ ، هل يقبل لنا جمال عبد الناصر ما نحن فيه ؟ ، هل يقبل احتفالنا بميلاده ونحن في حالة العجز والاستلاب والتبرير ؟ ، هل من أجل الحالة المزرية التي نحن فيها ضحى وناضل جمال عبد الناصر ؟ .

(3 )

لقد كان لجمال عبد الناصر دوراً متميزاً ، وربما متفرداً ، عن زملائه في الضباط الأحرار ،  فقام بتحويل انقلاب 1952 إلى ثورة أرادها أن تكون قومية عربية ، فبعد أن كانت المباديء الستة هي الأهداف المعلنة يوم 23 يوليو 1952 تتعلق حصراً بإصلاح النظام السياسي في دولة مصر ومحاربة الفساد ، فإن جمال عبد الناصر ، ومن خلال التجربة في السنوات الأولى تبين له أن تحرير مصر يرتبط ارتباطاً مصيرياً بتحرير الأمة العربية ، فقال : ” أنا لم أخلق القومية العربية …” ، واتجه إلى بناء الجمهورية العربية المتحدة كقاعدة لبناء دولة العرب القومية الواحدة بين المحيط والخليج …

( 4 )

لقد منحت الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج جمال عبد الناصر ما لم تمنحه أمة من الأمم لقائد تاريخي ، أشرأبت رافعة الرؤوس متجاوزة أقاليمها وطبقاتها وطوائفها ومذاهبها وإثنياتها وقبائلها وأحزابها ، تمد إليه الأيادي يحدوها الأمل بمواطنية عربية تتجاوز عصبيات التخلف وكونتونات التفتيت والفتن في وطن عربي متحرر من الهيمنة الخارجية ، ومن الطغيان الداخلي في إطار دولة عربية عادلة تضمن المساواة وتصون الحقوق وتحقق التنمية والتقدم وتصون إنسانية الإنسان العربي وتعيد للحضارة العربية ألقها ومكانتها على هذا الكوكب المضطرب فتساهم في إقامة نظام عالمي عادل ومتوازن لا فيتو لأحد ولا هيمنة لدولة وإنما مساواة بين شخوص القانون الدولي ، أرض العرب للعرب ، وثروات العرب للعرب لا يعتدون ولا يرضخون لمعتد ، وبالتالي على الاستعمار أن يحمل عصاه ويرحل ، ليس جيوشه ، وحسب ، وإنما احتكاراته وشركاته متعددة الجنسيات ، وعلى الحكام الذين تم تنصيبهم على دول سايكس بيكو أن يرضخوا لإرادة الجماهير العربية ، وعلى الصهاينة أن يفككوا مستوطناتهم الاستعمارية …. هكذا بات جمال عبد الناصر قائداً لمعارك التحرر العربي ، وكما تجاوزت الجماهير العربية أقاليمها وطوائفها ودولها وأحزابها لتلتقي به ، فقد تجاوز جمال عبد الناصر الدولة الإقليمية وسلطاتها في مصر ليلتقي الجماهير العربية في الفضاء القومي الرحب ، لقد أصبح جمال عبد الناصر أسمى من السلطة ومؤسساتها في مصر ، وهذا ما ميزه حتى عن رفاقه من جهة ، وهذا ما أظهر عجز السلطة الإقليمية عن أن تكون حاملاً مناسباً لمشروع جمال عبد الناصر القومي من جهة أخرى فخذلته في معاركه رغم محاولاته المتكررة لتحديثها ، ثم انقلبت على مشروعه القومي فور غيابه ….

( 5 )

نريد من ذلك أن نقول بأكبر قدر من الوضوح أن الناصرية ، ناصرية المبادئ كانت دائماً في مواجهة السلطة الإقليمية ، وهكذا فإن جمال عبد الناصر عندما كانت الجماهير العربية تطالبه أن يأخذ مكانه القومي في بناء الطليعة العربية أعلن في عام 1964 أنه سيتخلى عن كافة مسئولياته في السلطة الإقليمية في مصر لأن الجمع بين الموقعين مستحيل ، لكن المعارك المتلاحقة أجبرته على تأجيل التنفيذ ، وعندما استقر رأيه على ضرورة بناء الطليعة العربية أعلن أنه لن يتمكن من موقعه كحاكم لدولة إقليمية أن يقوم بذلك ، ومن باب أولى فإن أجهزة السلطة الإقليمية عاجزة عن القيام بذلك ، لهذا وجه نداء عاجلاً للجماهير العربية كي تقوم بذلك ، ولن نجد ما يعبر عن ذلك الموقف التاريخي إلا ما قاله جمال عبد الناصر ذاته ، حيث قال بالحرف الواحد في عيد الوحدة 22شباط “فبراير” 1964 ما يلي : ( …أنا قلت أني لا أستطيع بأي حال أن أعمل الحركة العربية الواحدة … إذا أنا حاولت أعمل الحركة العربية الواحدة ، معنى هذا أن هذه الحركة ستولد ميتة … لازم تكون الحركة العربية الواحدة نتيجة العمل النضالي والكفاح في كل بلد عربي ، بعد كده بنلتقي ، بنلتقي على أهداف ومبادئ ، واحنا قلنا أن الوحدة السياسية أو وحدة العمل السياسي بتقرب الخطوات من أجل الوحدة ، ولكن ليست مسؤوليتنا ، مش مسؤوليتي أبداً أن أروح في كل بلد أو أحاول في كل بلد أن أنظم الحركة العربية الواحدة اللي تجمع كل العناصر القومية الثورية النظيفة ، الاستعمار يحاول دائماً أن يخلق التفرقة ويقسم أصحاب المبادئ قي حركات قد تتصارع على الزعامات وقد تتصارع على القيادات وتنسى المبادئ والأهداف والمثل ، ويرتكز ، ويرتكز التفكير في التنظيم السياسي أو الحزبي إلى آخر الأمور اللي أحنا عارفينها كلنا ، إذن الحركة العربية الواحدة مش مسؤوليتي أنا ، ولكن مسؤولية القوميين الثوريين اللي فعلاً ينكروا ذاتهم ، وينكروا أشخاصهم …) .

( 6 )

إن هذا النداء الذي وجهه جمال عبد الناصر للقوميين الثوريين العرب منذ “47” عاماً ، مازال حاراً وراهناً ، بل لعله الآن أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى فالطليعة العربية كما قال لا يبنيها شخص ، ولو كان جمال عبد الناصر نفسه ، ولا تبنيها سلطة ، ولو كانت السلطة التي يرأسها جمال عبد الناصر ، ولعل هذا ما يجب الانتباه إليه ، فبعد غياب جمال عبد الناصر انقلبت السلطة في مصر على مشروع جمال عبد الناصر القومي العربي التقدمي ، وحولت مصر من قاعدة للمشروع القومي العربي إلى قاعدة ومعبراً للمشاريع الصهيونية والإمبريالية ، وبات واضحاً أن الناصرية كانت ومازالت في مواجهة السلطة ، والغريب أن القوى المضادة تجنبّت بداية التهجم على ناصرية الأهداف والمبادئ القومية العربية ، وإنما تم التركيز على السلطة في مصر وممارساتها في ظل جمال عبد الناصر باعتبارها المنطقة الأضعف ، وانجّر البعض إلى الفخ ، ونسي المهاجمون والمدافعين أن تلك السلطة كانت سلطة الضرورة ، وأنها ليست سلطة الدولة القومية العربية ، ولا سلطة جمال عبد الناصر ، وإنما مستنسخة من النظم التي كانت سائدة ، بدليل أن جمال عبد الناصر كان دائم التغيير من تجربة إلى أخرى ، إلى أن قال في آخر وثيقة له في “30” آذار “مارس” 1970 قبل رحيله بأشهر قليلة أن كل شيء سيتغير بعد إزالة آثار العدوان …

( 7 )

ونحن هنا لن ندخل في سجال مع أحد حول السلطة في مصر أيام جمال عبد الناصر ، بل إننا نضع حداً فاصلاً بين جمال عبد الناصر قائد معارك التحرر العربي والحامل للمشروع القومي العربي ، وبين جمال عبد الناصر رئيس السلطة في مصر ، وإن كان قد جمع في شخصه الصفتين معاً حتى 28 أيلول “سبتمبر” 1970 ، ما يعنينا هنا أن جمال عبد الناصر منذ ذلك اليوم الحزين لم يعد حاكماً لمصر ، بل أن السلطة في مصر اتخذت مساراً مضاداً تماماً للمشروع القومي العربي الذي كان يمثله جمال عبد الناصر ، ومنذ ذلك اليوم ظهرت في الوطن العربي ناصريتان ، ناصرية السلطة ، وناصرية المبادئ والأهداف .

أولاً : ناصرية السلطة ، وهي التي تمسكت بالنصوص المتعلقة بالسلطة واعتبرتها خياراً استراتيجياً يجب التمسك بها والسعي إليها ونسي هؤلاء المرحلة التجريبية لتلك السلطة ، وإنها كانت سلطة الضرورة ، ولعل الكثيرين الذين تبنوا هذا الخيار لم يكونوا يهدفون الدفاع عن سلطة جمال عبد الناصر وإنما كانوا يبررون سلوكهم الانتهازي كي يلتحقون بسلطات قائمة في الوطن العربي وينضمون إلى جوقات التفرد والاستبداد في دول عربية عديدة …

ثانياً : ناصرية الأهداف والمبادئ ، وهي التي ساهمت وتساهم في بناء الأداة القومية العربية التقدمية لتكون الحامل الموضوعي لمشروع النهوض والتنوير والتحرير العربي ، وهي المعنية بهذا الحديث ….

( 8 )

لقد كان جمال عبد الناصر ثائراً ، ومازال رمزاً للثوار ، إن الأمة العربية بعد “كامب ديفد” وبعد “أوسلو” وبعد “وادي عربة” ، وبعد احتلال العراق وتفتيته ، وبعد تقسيم السودان ، وبعد المحن المتنقلة بين المحيط والخليج هي في الواقع ذاته الذي دفع جمال عبد الناصر إلى التحرك والثورة بعد نكبة 1948 وتواطؤ سلطات الأمر الواقع في الوطن العربي  ، والقوميون العرب التقدميون الذين يتنادون لبناء أداة التحرر والنهوض والتوحيد العربي هم الذين يتمثلون تلك السيرة العطرة أياً كانت مواقعهم ، سواء حملوا تسمية الناصرية أو لا …

( 9 )

تقول الوثائق أن – إلياهو ساسون – والد – ساسون – سفير “إسرائيل” في القاهرة قد اجتمع مع الملك فاروق عام 1948 وطلب إليه سحب الجيش المصري من النقب ، فوافق الملك على أن تكتفي “إسرائيل” بالأراضي العربية المحتلة حتى ذلك الحين ، ويضيف – ساسون الأب – أن الملك اتفق مع البريطانيين على كل شيء وأرسل الجيش المصري إلى فلسطين ليقاتل ضمن الشروط البريطانية وبالأسلحة الفاسدة … حتى لا تتحمل الحكومة البريطانية تاريخياً مسؤولية قيام “دولة إسرائيل” ، وتحميل المسؤولية للهزيمة العربية …

لهذا قلنا ونكرر أن العدوان على الأمة العربية لا يقتصر على القوى الخارجية والصهيونية ، وإنما يتم بالتواطؤ مع سلطات الأمر الواقع الاستبدادية ، وبالتنسيق معها والاعتماد عليها ، وإننا نورد ذلك في هذا المقام لتوضيح الصورة ، فجمال عبد الناصر لم يكن محاصراً في فلوجة فلسطين من قبل الميليشيات الصهيونية ، وحسب ، وإنما كان محاصراً من قبل السلطة والسلطات المتواطئة في القاهرة وغير القاهرة …

( 10 )

وإذا كانت الوثيقة السابقة تتحدث عن الواقع الموضوعي وتواطؤ السلطات الإقليمية قبل الثورة الناصرية فإن الوثائق في الأيام الأخيرة لجمال عبد الناصر تقول : أنه في آخر مؤتمر قمة عربي حضره جمال عبد الناصر في الرباط ، كانت هناك جلسة سرية ( تبين فيما بعد أن الموساد الصهيوني كان يسجل بالصوت والصورة تلك الجلسات السرية من خلال صالة خصصها لهم جلالة الملك الحسن الثاني ) في تلك الجلسة انتفض جمال عبد الناصر واقفاً تاركاً مقعده يقع على الأرض وانسحب من الاجتماع وجسده ينتفض …. يقول أحمد بهاء الدين : لقد كنت واقفاً مع الصحفيين خارج القاعة ، ورأينا جمال عبد الناصر خارجاً كالجمرة المحترقة ، وبعض الرؤساء يحاولون إعادته إلى القاعة ، ولكن عبد الناصر نزل السلم مسرعاً وركب أول سيارة أمامه وأمر سائقها بالانطلاق إلى المطار ، ولم يعد إلى المؤتمر قط …

يتابع أحمد بهاء الدين فيقول : علمنا أن جمال عبد الناصر كان يتحدث في الجلسة المغلقة التي كانت تقتصر على الرؤساء والملوك وحدهم عن حرب الاستنزاف التي كانت دائرة في منطقة القناة ثم تحدث عن استعدادات مصر لعبور القناة ، وكانت مصر تطلب بالتحديد – 145 – مليون جنيه استرليني فقط لا غير لشراء أدوات وأجهزة إلكترونية من أوربا لا تتوفر عند السوفييت ، وبدأ بعض الحكام يناقشونه تفصيلياً عن ماذا يريد أن يشتري ، وما هي الأسعار ، كمن يريد أن يشتري بضاعة من دكان بقال والحساب بالقرش والمليم . فطلب الرئيس جمال عبد الناصر إستدعاء الفريق محمد فوزي لحضور جلسة الملوك والرؤساء إستثناء حتى يجيب على تلك السئلة التي تعددت ودخلت في التفاصيل بعد ان ضاق جمال عبد الناصر ذرعاً بالنقاش ولهجته التي بدا أنه يتحملها على مضد . ودخل الفريق محمد فوزي وبدأوا يناقشونه ويحاسبونه بالقرش والمليم وبطريقة غريبة بينما كان جمال عبد الناصر يزداد توتراً حتى أصبح ذلك واضحاً على وجهه ، وفي لحظة لم يعد الرجل يحتمل هذا النوع من النقاش ، فانتفض واقفاً وقد ألقى مقعده إلى الوراء مما أحدث دوياً كبيراً وقال غاضباً للفريق محمد فوزي آمراً : لملم أوراقك واخرج من هنا لا داعي لتضييع وقتنا هنا ، واندفع رحمه الله إلى خارج القاعة ، وأعضاء القمة يدفع كل منهم الآخر للحاق بجمال عبد الناصر ، ولا أحد يجرؤ … فقد كان في حالة بالغة التوتر ، وطار فوراً إلى القاهرة وقرر أن لا يحضر مؤتمر قمة أبداً بعد ذلك لولا أن حدثت مجاذر أيلول “سبتمبر” في الأردن أيلول “سبتمبر” 1970 فاضطر للدعوة إلى مؤتمر القمة الذي أودى بحياته ….

هكذا كانت سلطات الأمر الواقع تحاصر جمال عبد الناصر منذ البداية وحتى اللحظة الأخيرة من حياته ، وهي تشدد حصارها اليوم على مشروع النهوض والتنوير والتحرر القومي العربي ، الذي ينتظر الحامل المناضل لاستئناف الانطلاق باتجاه الأهداف التي منحها جمال عبد الناصر حياته . وطوبى لمن يعلن الميلاد ، فميلاد “الطليعة العربية”هو ذاته ميلاد جمال عبد الناصر من جديد …

حبيب عيسى

E-mail:habib.issa@yahoo.com

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: